إطلاق صودا: أول مهرجان للفنون الرقمية في سورينتو
كيف بنت ديجيتال بنش الهوية البصرية والموقع الإلكتروني والحملة التسويقية التي أطلقت صودا في نسخته الأولى المكتملة البيع في سورينتو، من الصفر، خلال ثلاثة أسابيع، بمشاركة 200 حاضر من مختلف أنحاء العالم وتغطية تلفزيونية وطنية منذ اليوم الأول.
العميل:
مهرجان سورينتو للفنون الرقمية
السنة:
2026
المجال:
الفعاليات
الخدمات:

العميل:
مهرجان سورينتو للفنون الرقمية
السنة:
2026
المجال:
الفعاليات
الخدمات:
الملخص التنفيذي
صودا مهرجان دولي للفنون الرقمية أُسِّس بهدف جذب المجتمع الإبداعي العالمي إلى سورينتو في جنوب إيطاليا. لإطلاق نسخته الأولى، احتاج المؤسسون إلى بناء هوية بصرية وحضور رقمي متكامل من الصفر، ضمن نافذة زمنية لا تتجاوز ثلاثة أسابيع. قدّمت ديجيتال بنش المشروع كاملاً: هوية بصرية مستوحاة من التراث الحرفي السورينتي، وبناء الموقع الإلكتروني على مرحلتين، وحملة إعلانات مدفوعة عبر إنستغرام وميتا، ودعم ميداني خلال الفعالية. وكانت النتيجة نسخة أولى مكتملة البيع استقطبت 200 حاضر من مختلف أنحاء العالم وحصدت تغطية تلفزيونية عضوية على قناة RAI.
حل ديجيتال بنش
بنينا هوية صودا من الصفر، مستندين في منظومتها البصرية إلى فن الإنتارسيو السورينتي، وهو تقليد محلي عريق يعتمد الترصيع الهندسي الدقيق للخشب. أعطى هذا المرجع الهوية أساساً راسخاً: منظومة بصرية تعكس جذوراً حقيقية في المكان، وتحمل في آنٍ ذاته روح مهرجان فنون رقمية متطلّع إلى المستقبل. انطلاقاً من هذا الأساس، صمّمنا الموقع الإلكتروني وأطلقناه على مرحلتين، وأدرنا حملة الإعلانات المدفوعة والمحتوى العضوي، ودعمنا الفريق ميدانياً طوال يومَي الفعالية.
احتاج صودا إلى هوية بصرية وحضور رقمي متكامل يُبنى بسرعة كافية لدعم إطلاق نسخة أولى من المهرجان دون جمهور مسبق.
-2.jpg?width=2624&quality=85&format=webp)
إطلاق شيء جديد في مشهد ثقافي مزدحم يعني أن الهوية تؤدي من العمل قدر ما يؤديه البرنامج. الجمهور يلتزم بالفعاليات التي يستطيع التعرف إليها والوثوق بها قبل أن يحضرها.
فهمنا لما كان يهم مهرجان صودا
كان صودا بحاجة إلى هوية بصرية تعبّر عن الإبداع الرقمي وتبقى في الوقت ذاته مرتبطة ارتباطاً حقيقياً بسورينتو.
التحدي
لم يكن لصودا أي لغة بصرية أو لوحة ألوان أو مرجع تصميمي. كان على الهوية أن تعبّر عن خصوصية سورينتو دون الوقوع في الصور النمطية المألوفة عن ساحل أمالفي.
الحل
طوّرنا الهوية انطلاقاً من مرجع واحد: الإنتارسيو السورينتي، وهو فن الترصيع الهندسي للخشب الموروث في سورينتو. ترجمنا المنطق الهندسي لهذه الحرفة إلى منظومة بصرية مبنية على البكسل، فأنتجنا هوية تنتمي إلى المكان في أصولها وتنتمي إلى العصر في تنفيذها.

منهجيتنا المميّزة: فريق واحد، كل الطبقات
لم يكن صودا بحاجة إلى متخصصين منفصلين يتسلّمون العمل من بعضهم تحت الضغط. كان بحاجة إلى فريق واحد قادر على التحرك عبر الهوية البصرية والويب والحملة وإنتاج الفعاليات دون أن يفقد التناسق. هذا ما قدّمناه: مرجعية واحدة وجهة للقرار من أول اختيار في الهوية حتى اليوم الأخير من الفعالية.
أعلم عمل الهوية البصرية الموقعَ الإلكتروني، وأعلم الموقعُ الحملةَ التسويقية. هذا الاتساق منح صودا هوية متجانسة منذ الإطلاق، بعيداً عن الاحتكاك الذي ينشأ حين تعمل وكالات متعددة بالتوازي على جدول زمني ضيّق.
فرضت نافذة الثلاثة أسابيع مستوى من الانضباط نادراً ما تفرضه المشاريع الأطول أمداً. حدّدنا ما كان لا بد من وجوده قبل الإطلاق، بنيناه، ثم توسّعنا. أتاح النهج المرحلي لصودا أن يكون حاضراً وبيع التذاكر جارياً قبل اكتمال الموقع الإلكتروني، دون المساس بجودة أول ما يراه الجمهور.
كيف نحوّل الأفكار إلى تجارب سلسة

قبل أي عمل تصميمي، رسمنا ما يجب أن يكون عليه صودا في السوق: أول مهرجان دولي للفنون الرقمية في جنوب إيطاليا، يستهدف جذب جمهور إبداعي عالمي إلى موقع يحمل رصيداً ثقافياً عميقاً. شكّل هذا الأساس الاستراتيجي كل قرار تلاه، من المراجع البصرية التي تبنّيناها إلى شرائح الجمهور التي استهدفناها في الحملة.

آنيا شوشتاك
مدير مشروع
مشروع كصودا يتحرك بسرعة على كل الجبهات في آنٍ واحد. ما جعله قابلاً للإدارة هو وجود فريق يفهم المهمة فهماً كافياً ليتصرف دون انتظار. حين انطلقت الفعالية، بدا المشروع وكأنه في طور الإعداد منذ سنوات.
ودّك علامتك التجارية تنتشر وتكتسح السوق؟
ابدأ المشروعكان هدفنا أن نمنح صودا هوية وحضوراً رقمياً قادرَين على ملء المقاعد في مهرجان نسخته الأولى دون جمهور مسبق.
هوية متجذّرة في المكان
أعطى مرجع الإنتارسيو السورينتي الهويةَ أساساً لا تملكه هويات المهرجانات النمطية. باشتقاق المنظومة البصرية من حرفة محلية بعينها، امتلكت الهوية أصلاً متسقاً أوصل الأصالة دون الحاجة إلى الصور المبتذلة. ترجم المنطق الهندسي لتقليد الترصيع الخشبي إلى لغة تصميم مبنية على البكسل، عملت عبر كل نقطة تواصل: الشعار والموقع والمحتوى على منصات التواصل والمواد الميدانية، مما منح صودا اتساقاً بصرياً جعله يبدو راسخاً منذ يومه الأول.
إطلاق الموقع على مراحل
أتاح الإطلاق المرحلي لصودا أن يكون حاضراً وبيع التذاكر جارياً منذ الأسبوع الأول، بينما كانت التجربة الرقمية الكاملة تُبنى بالتوازي. استقطبت المرحلة الأولى الاهتمام المبكر وفتحت مسار الحجز. أتت المرحلة الثانية خلال أسبوعين لتنشر الموقع الكامل بملفات المتحدثين وجدول المهرجان وقائمة الشركاء وقصة الهوية. لم تتأثر سرعة الإطلاق ولا جودة الموقع النهائي.
تنفيذ الحملة المدفوعة
استهدفت حملة ميتا وإنستغرام المحترفين المبدعين وجمهور الفنون الرقمية بمحتوى متسق مع الهوية البصرية للمهرجان وعاكس لقوة قائمة المتحدثين. صُمِّمت الحملة حول التحويل، بنقل الجمهور من الوعي إلى شراء التذكرة عبر رسالة واضحة ومتناسقة. حقّقت الحملة ما بُنيت من أجله: نفدت التذاكر قبل موعد الفعالية.
التنسيق الميداني
وجود الفريق ذاته الذي بنى الهوية مسؤولاً عن إدارة الفعالية أغلق الفجوة بين ما توقّعه الحضور وما وجدوه عند الوصول. تولّى قسم الفعاليات لدينا إدارة الصوت والصورة والتنسيق والعمليات اللوجستية على مدار يومَي الفعالية في مسرح تاسو، مما أبقى البرنامج منتظماً وضمن أن تتطابق البيئة الميدانية مع جودة الحضور الرقمي الذي أسّسناه.

بيعت جميع تذاكر النسخة الأولى من صودا، واستقطب المهرجان 200 حاضر من مختلف أنحاء العالم، وحظي بتغطية تلفزيونية عضوية على قناة RAI3 كامبانيا. هذه النتائج تُثبت صحة الفكرة وترسّخ مكانة صودا في التقويم الدولي لفنون الرقمية.
نظرة مستقبلية: نسخة أولى بُنيت للتكرار
أصبح صودا اليوم فعالية راسخة تمتلك هوية وجمهوراً وبنية رقمية تدعم النسخ القادمة مباشرةً. المنظومة التصميمية والموقع الإلكتروني ونهج الحملة الذي صُمِّم للنسخة الأولى قابلٌ للتوسع دون الحاجة إلى إعادة البناء. وتبقى ديجيتال بنش الشريك الجاهز لمرافقة هذا النمو.




نسخة أولى مكتملة البيع، 200 حاضر دولي، وتغطية تلفزيونية وطنية، كل ذلك خلال ثلاثة أسابيع من نقطة الصفر.
Matteo Venazio
Co-founder, SODA Festival
جئنا إلى ديجيتال بنش بفكرة وموعد نهائي. ما بنوه منح صودا هوية بدت راسخة منذ يومها الأول. بيعت جميع تذاكر النسخة الأولى، وحضرت RAI3 كامبانيا دون أن ندعوها، وأتى الجمهور من مختلف أنحاء العالم. هذا بالضبط ما كنا نطمح إليه.
اقرأ المزيد عن أعمالنا
1/10







.png?width=2624&quality=85&format=webp)

-1.png?width=3840&quality=85&format=webp)


